حماس وأدوات العلاقات الدولية

كتبها صوت الحماس ، في 4 حزيران 2007 الساعة: 10:39 ص

حماس وأدوات العلاقات الدولية

 

 

إن العلاقات بين الدول أو بين الدول والمؤسسات تحكمها أدوات عمل منهجية، بحيث إذا فشلت أداة تنتقل العلاقات للأداة التي تليها أو المستوى الأدني، والعلاقات الطبيعية تعتمد على أداة الدبلوماسية  فإذا ما فشلت هذه الأداة في تحقيق مصالح أحد الطرفين أو كلاهما فإن العلاقات أو الأداة التي تعتمد عليها العلاقات ستكون في هذه الحالة هي المقاطعة أو عقوبات سياسية وتكون على شكل قطع علاقات دبلوماسية أو عقوبات إقتصادية على شكل حصار بهدف إعاقة عمليات الاتصال والتجارة مع العالم الخارجي وعند فشل سياسة العقوبات تنتقل العلاقة لأداة الحرب والحسم العسكري كخطوة في سبيل فرض الإرادة وتحقيق الأهداف. وتتخلل هذه المراحل ويعقبها استخدام أداة التشهير وتشويه السمعة.

 

في ضوء ما سبق نجد إن حركة حماس وبعد دخولها القوي لساحة العمل السياسي الفاعل قد تم إستخدام كافة الأساليب معها برغم قصر الفترة الزمنية، فإذا ما قارنا حالة العراق فإن الأمر إستلزم فترة زمنية تقارب خمسة عشر سنة بينما الأمر مع حماس استمر خمس عشرة شهرا ولكن لم تسقط برغم وجود كل العناصر المحيطة التي واجهت العراق في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين بل وأكثر.

 

فعلى سبيل  المثال كانت العراق قبل غزوها للكويت تتمتع بعلاقات دبلوماسية طبيعية مع معظم دول العالم ولا سيما الدول الرئيسية على المستوى العربي والدولي بينما في حالة حماس فإنها من أول يوم لتواجدها في الساحة السياسية وقبل ذلك كانت تواجه بالعداء من العديد من اللاعبين الدوليين حتى إنها وضعت على قوائم الإرهاب في أمريكا والإتحاد الأوروبي، وذلك يرجع للون السياسي ذو الصبغة الإسلامية للحركة.

 

لقد تم التعامل مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللاجئون وإستمرار النكبة

كتبها صوت الحماس ، في 2 أيار 2007 الساعة: 13:22 م

 

 

إن من أبرز نتائج النكبة التي حدثت للشعب الفلسطيني عام 1948 هي مشكلة اللاجئين، تلك المشكلة التي عجز العالم بأسره عن حلها حلا عادلا، حتى وصل عدد اللاجئين في مناطق العمليات التابعة لوكالة الغوث إلى أربعة ملايين نسمة، في حين كان العدد 800 ألف فقط عندما تأسست الأونروا في ديسمبر من عام 1949.

 

إن إستمرار مشكلة اللاجئين حتى هذه اللحظة يثبت بشكل مؤكد إن التشريد القسري لحوالي 800 ألف فلسطيني عام 1948 لم يكن بأي حال من الأحوال حادثا عرضيا نتيجة حرب، وإنما هو حادث مدبر بشكل محكم وما كان له أن يتم إلا تحت غطاء وتواطؤ دولي، ولعل من المفارقات العجيبة والتي تبعث على الألم أن يتم تشريد وتهجير هذا الكم الهائل من البشر في نفس العام الذي تم تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فيه.

 

إن القانون الدولي الذي يطالب بحماية حياة المدنيين وسبل عيشهم وممتلكاتهم في أوضاع النزاع المسلح وقف عاجزا أمام النكبة الأولى عام 1948 والتي تبعها نكبات متوالية على مدار السنين، وكأن العدو الصهيوني دائما ما يتعمد إقحام المدنيين ليدفعوا الثمن، وليس أدل على ذلك مما حدث في بيت حانون في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 حيث قصفت بيوت المدنيين الآمنين ليلا والسبب خطأ فني من المدفعجي كما برر الصهاينة، وهذا وإن ندل فإنما يدل الاستهداف المتعمد للمدنيين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Post : ?????

كتبها صوت الحماس ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 07:02 ص

font-size:18.0pt;font-weight:bold
>فينوجراد
وإنصاف
المقاومة

font-size:
14.0pt

font-size:
14.0pt

font-size:
14.0pt
>لقد صدر
تقرير
فينوجراد
ليحسم أمراً
أثير كثيرا من
الجدل حوله
فيما يتعلق
بهزيمة إسرائيل
في حرب لبنان
الثانية،
وليفتح باب
التساؤل فيما
يتعلق بدعم
المقاومة وقدرتها
على إنجاز
حقائق على
الأرض.

font-size:
14.0pt

font-size:
14.0pt
>في هذا
الوقت وبعد أن
أثبتت
المقاومة
أنها قادرة
على تحقيق
إنجازات
حقيقية، نجد
هناك من يصر
على مقاومة
المقاومة
ومنعها من
تحقيق أهدافها
المشروعة
ومروجا لفكرة
أن المقاومة غير
مجدية ولا
تحقق شيئ حتى
وبعد أن اعترف
الكيان
الصهيوني بهزيمته
اعترافا
مكتوبا لا
يقبل الشك أو
التأويل. نجد
هناك من يراهن
على العملية
السلمية،
ومازال
يستمرأ
السباحة في عباب
بحر السلام
المنشود برغم
الحالة
المتردية
للكيان
الصهيوني على
المستوى
العسكري والسياسي.

font-size:
14.0pt

font-size:
14.0pt
>ومما يثير
الإستغراب
والريبة في آن
واحد، أننا
نجد هنا من
يملؤه القلق
والخوف من
حدوث حالة من
ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فينوجراد وإنصاف المقاومة

كتبها صوت الحماس ، في 8 أيار 2007 الساعة: 06:25 ص

فينوجراد وإنصاف المقاومة

 

 

لقد صدر تقرير فينوجراد ليحسم أمراً أثير كثيرا من الجدل حوله فيما يتعلق بهزيمة إسرائيل في حرب لبنان الثانية، وليفتح باب التساؤل فيما يتعلق بدعم المقاومة وقدرتها على إنجاز حقائق على الأرض.

 

في هذا الوقت وبعد أن أثبتت المقاومة أنها قادرة على تحقيق إنجازات حقيقية، نجد هناك من يصر على مقاومة المقاومة ومنعها من تحقيق أهدافها المشروعة ومروجا لفكرة أن المقاومة غير مجدية ولا تحقق شيئ حتى وبعد أن اعترف الكيان الصهيوني بهزيمته اعترافا مكتوبا لا يقبل الشك أو التأويل. نجد هناك من يراهن على العملية السلمية، ومازال يستمرأ السباحة في عباب بحر السلام المنشود برغم الحالة المتردية للكيان الصهيوني على المستوى العسكري والسياسي.

 

ومما يثير الإستغراب والريبة في آن واحد، أننا نجد هنا من يملؤه القلق والخوف من حدوث حالة من الفراغ السياسي في الكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصاميم للأسرى

كتبها صوت الحماس ، في 8 أيار 2007 الساعة: 06:21 ص

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمطار القسام الصاروخية

كتبها صوت الحماس ، في 2 أيار 2007 الساعة: 13:13 م

 

وهطلت أمطار القسام الصاروخية على خط المواجهة في قطاع غزة لتدك كافة المواقع الصهيونية لتثبت أن القسام في الميدان لم يغادره كما ظن البعض أو تمنى، ولتثبت أيضاً أن القسام يتابع بدقة ويخطط بعناية ويعرف ماذا يريد؟ وكيف يصل لما يريد. وما أن سقطت الصواريخ المباركة حتى إهتزت الأوساط السياسية لتحلل ماذا أريد من هذه الصواريخ؟ وبرز الناصحون يدعون لعدم إعطاء الذريعة للصهاينة ليجتاحوا القطاع. إن أمطار الصواريخ كانت رسالة لصناع القرار السياسي كي يفهموا أن الصراع لن يحل إلا بواسطة القوة، ولا يمكن أن يكون خيار السلام أو الحل السلمي هو الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني بل هناك خيارات أكثر إيلاما يمكن أن يجربها العدو الصهيوني. هذه الأمطار الصاروخية رسالة لكي يفهم صناع القرار من كلا الجانبين إن الصواريخ هي الحالة الأصيلة للمقاومة الفلسطينية والتهدئة هي الاستثناء.

 

لقد بينت التجربة السابقة مع القسام إنه يصدق وعده ولا يخلفه بإذن الله فإذا صرحوا بأنهم سيخطفون جنود… فمن المؤكد أنهم سيخططون لذلك أو أنهم قد بدأوا فعلا في التنفيذ، ولعلنا ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نجاح تجربة حماس .. ضرورة

كتبها صوت الحماس ، في 2 أيار 2007 الساعة: 12:58 م

إذا ما تجنبنا الخوض في الظروف التي أحاطت بفترة حكومة حماس المنفردة، وحجم المضايقات والمناكفات التي واجهت الحكومة والتي كانت تهدف بالأساس لإفشال حكومة حماس .. ونظرنا لموقف الحركة وتعاملها مع هذا الأمر لوجدنا إن الحركة تتمسك بشدة بتطبيق التجربة لنهايتها، لدرجة إن البعض بات يتهم الحركة بعشقها للكراسي والصراع من أجل الحكم والمناصب.

 

هذا الأمر أثار اللغط في صفوف أبناء الحركة ولاسيما بعد اتفاق مكة، حتى بات من الضروري لفت الأنظار للصورة الكاملة وليس التركيز على جزء صغير منها. وفهم لماذا يجب على أبناء الحركة أن يشاركوا الحركة سعيها الحثيث لإنجاح تجربة حماس.

 

إن تمسك الحركة بالحكم والعمل بقوة لإنجاح التجربة يعود بالأساس لأنها التجربة الإسلامية الأهم في المنطقة، ولأهمية أثر هذه التجربة على القضية الفلسطينية، لاسيما وإن القضية الفلسطينية وصلت لمنحنيات خطيرة جدا وبات مستقبل الشعب الفلسطيني على حافة الهاوية بعد أن إستنفذ العدو الصهيوني كل ما لدي الجانب الفلسطيني المفاوض ولم يعد هناك ما يحصل عليه.

 

ولعله من الواجب إلقاء الضوء على بعض النقاط لكي تتضح الصورة كاملة ولكي نعلم لماذا يعتبر نجاح تجربة حماس ضرورة.

 

·       وقف النزيف الهائل من التنازلات التي تم تقديمها دون مقابل حتى بات مصير الشعب سلعة يتاجر بها سماسرة الوطن وليس أدل على ذلك من قضية معبر رفح الذي تركه الصهاينة وهربوا فأتي من أتي ليتاجر به ويعيد الإحتلال في صورة مراقبين أوروبيين يتحكمون في متنفسنا الوحيد مع العالم.

 

·       مجابهة تفشي الفساد في كل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb